داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

413

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

وقال : الرجل شمس نفسه ، فبها يظهر نفسه في كل جانب من جوانبها للناس ، ويجب على الزوجة أن تنظم أساس بيتها إذا ركب زوجها للصيد ، أو للجيش على نحو كان سفيرا أوضيفا ينزل به ، كما يجب عليها أن تحسن طهى الطعام ، وأن تهيئ ما تمس حاجة الضيف له ، فلا شك أنها تجعل زوجها حسن السيرة وترفع ذكره ، وبذلك يرتفع رأسه في المحافل ، فإن خير الرجل يعرف من خير المرأة ، وإذا كانت المرأة سيئة شريرة بلا رأى ولا تدبير ، فإن سوء الرجل يعرف منها ، فكل شئ في الدار يشبه صاحب الدار ( 10 ) وقال أيضا : من بعدنا تلبس العشيرة قباء مخيطا بالذهب ، ويأكلون أطعمة دسمة حلوة ، ويركبون خيولا حسنة ، ويحضنون نساء جميلات ، ولا يقولون : إن آباءنا وسادتنا جمعوا هذه الأموال ، وينسوننا ، وينسون ذلك اليوم العظيم . وكان لجنكيز خان مائة وتسعة وعشرون ألف جندي ، ويختصون بقول براوون قاروجيون قار ؛ أي المختصين بالقلب والجناحين ، وورث تولوى مائة ألف وواحد ، والقول إن هؤلاء الآلاف كانوا مختصين بجنكيز خان ، وجميع إيواغلانات كانت أربعة جيوش عظيمة ، والمتعلقين بهذه الجيوش ألف شخص ، وقائدهم جغان نويان من قوم المنكقوت الذي رباه جنكيز خان كابنه ، وبراوون قار بمعنى ميمنة ، وهو رئيسهم ، وكان بورج ينويان من قوم أولات ، وسوتكسون أوبرغول نويان من قوم هوشين الذي يبلغ عددهم ثمانية وثلاثين ألفا ، وجيون قار يعنى الميسرة ، ورئيسهم موقلى كويانك من قوم جلايرازجات ، ومعنى كويانك باللغة الصينية الملك العظيم ، وكان سيسلون أونايانويان من قوم بارين ، وعددهم اثنان وستون ألفا ، وقسم الباقي ، وعددهم ثمانية وعشرون ألفا على الأم والإخوة والأبناء ، ما عدا تولوى خان . تاريخ الخواقين والخلفاء والسلاطين والملوك والأتابكة الذين كانوا في آخر عهد جنكيز خان كان في الصين ، كيمشان ، وشودى ، وشو ، وسو ، وفي الصين الكبرى ببنك زون ، وفي بغداد الخليفة القاهر لدين الله ، وفي خوارزم وخراسان وغزنة وما وراء النهر